مناظرة باردة فجرت بعدها تهكمات ساخرة، لدولة تؤمن بحرية التعبير وجدت في رئيسها عدم التأهيل، شرود وجمود في وجه صنديد جلمود، تراشق بلا حجارة ولمزات بلا إشارة، مواجهة الكبار سناً ربما تدفع بايدن لإعادة صيانة منزلة القديم وتوديع غرفته في البيت الأبيض، لتتجهز من جديد غرفة ترامب الذي سيتهيأ مجدداً لهجر قصره..
فهل نتفاجئ باسم جديد؟ أم أن الجود من الموجود؟!